جواد شبر

274

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ولكم تنشق وفرتي ريحانة * طه وقبل مبسمي تقبيلا أحسين للدين الحنيف وللابا * وكلاهما لك قد غدا مكفولا جردت عزمك ثائرا وشحذته * سيفا أغر وساعدا مفتولا فوقفت إذ عبس الفوارس باسما * وتهز فيها الصارم المصقولا لله وقفتك التي كم للورى * أدهشت البابا بها وعقولا وله من قصيدة نبوية قال في أولها : صفاك ربك واصطفاك نذيرا * يا من بطلعتك الوجود أنيرا هي دفقة للنور من بحر السنا * رحب الفضاء بها غدا مغمورا هي قبسة ممن تجلى نوره * للطور من سينا فدك الطورا ولدتك آمنة الفخار مباركا * ومطيبا ومطهرا تطهيرا وحواك منها حجر أكرم حرة * وإذا النساء كرمن طبن حجورا وله أيضا في مدح الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم . بالكتاب المنير أحمد جاءا * معجزا مفحما به البلغاءا فيه تبيان كل شيء وأحصت * آية كل حكمة احصاءا ولما في الصدور فيه شفاء * حينما جهلها يكون الداءا جاءنا بالهدى رسول أمين * خاتما رسل ربه الامناءا جاء كالبدر جاء والليل داج * يتجلى فمزق الظلماءا وله أيضا في مدح أمير المؤمنين علي عليه السلام مضى طه وقام وصي طه * مديرا من شريعته رحاها وفوق منصة الاحكام منها * علي قد تربع واعتلاها ففاضت ثم فاضت ثم فاضت * ركي الفضل طافحة دلاها فلو وردته عطشى الخلق طرا * لروى من منابعه ظماها له من فوق منبره سلوني * سلوني هل بها الاه فاها وله أيضا في مدح أمير المؤمنين علي عليه السلام ولاؤك حصني يا علي وجنتي * إذا قصرت يوم القيامة حجتي أفي النار ترضى أن يزج معذبا * وليك لا يشتم روحا لجنة